رأى النّائب عبد الرحمن البزري، أنّ "الموقف اللّبناني السّياسي والدّبلوماسي أصبح أكثر تشدّدًا في ملف المفاوضات اللّبنانيّة- الإسرائيليّة، وهذا يبعث نوعًا من الرّاحة لدى الدّاخل اللّبناني".
وأشار في تصريح لقناة الـ"LBCI"، إلى أنّ "من ميزات الحكومة أنّها عندما تتوجّه إلى بعض المناطق الجنوبيّة، لا تذهب فقط كعسكر، بل تحضر أيضًا من خلال وزراء خدماتيّين وبنى تحتيّة"، مؤكّدًا "أنّنا نريد عودة الدّولة بكلّ مؤسّساتها العسكريّة والأمنيّة والمدنيّة والمجتمعيّة والخدماتيّة".
وفي موضوع قانون العفو العام، لفت البزري إلى "أنّنا كنا نتأمّل أن يكون له منحى وطنيًّا، لا كما يصوّره البعض كمكسب سنّي أو غير سنّي"، مشدّدًا على أنّ "أوضاع السّجون في لبنان مزرية".
من جهة أخرى، أوضح أنّ "المجلس النّيابي ناقش قانون إصلاح وضع المصارف وأرسله الى الحكومة، واليوم نحن نعيد مناقشته لأنّه رُفض من قبل صندوق النقد الدولي"، مركّزًا على أنّ "إنقاذ النّظام المصرفي ضروري في لبنان، كي تعود الحياة الاقتصادية".























































